اقام مركز التعليم المستمر وبالتعاون مع قسم الشوؤن القانونية وقسم الشؤون الادارية والمالية في جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، وتنفيذاً للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي لشهر تشرين الأول ندوة بعنوان الأمن اللغوي في العراق.. تحديات وآفاق.

وقدمت الندوة كل من التدريسية م.م. صابرين غالب كاظم وم.م. إسراء جواد علي أكبر، حيث تطرقت الندوة لمفهوم الأمن اللغوي بوصفه أحد ركائز الهوية الوطنية والسيادة الثقافية، إذ يُعنى بالحفاظ على اللغة العربية وصونها من التآكل والاندثار والتأثيرات الخارجية الناتجة عن العولمة والغزو الثقافي.

وأوضحت المُحاضِرة أن الأمن اللغوي يمثل حماية للهوية والانتماء الوطني، ويُسهم في تعزيز الوحدة والتماسك المجتمعي، مشيرةً إلى أن ضعف استخدام اللغة العربية الفصحى في المؤسسات التعليمية والإعلامية، وانتشار اللهجات والمصطلحات الأجنبية، يُعد من أبرز التحديات التي تواجه العراق في هذا المجال.

كما تطرّقت الندوة إلى الآثار السلبية الناجمة عن تدهور الأمن اللغوي، ومنها ضعف الانتماء الوطني وتراجع جودة التعليم وانقطاع الصلة بالتراث الأدبي والفكري العربي، مؤكدة أهمية اعتماد سياسات لغوية تسهم في حماية اللغة العربية بوصفها وعاءً للثقافة والتاريخ والهوية.

وفي الختام جرى التأكيد على ضرورة تطوير مناهج تعليم اللغة العربية وجعلها أكثر تفاعلية وجاذبية، وتشجيع البرامج الإعلامية والثقافية التي تُعنى بترسيخ سلامة اللغة وتعزيز مكانتها في المجتمع.