مناسبة اليوم العالمي للتسامح نظّمت شعبة الإرشاد النفسي الجامعي ندوة تثقيفية بعنوان «ثقافة التسامح ونبذ التطرف من أجل مجتمع آمن»، وبالتعاون قسم البعثات والعلاقات الثقافية.
وشهدت الندوة محاضرتين قدّمهما كل من الدكتور إياد طارق عبد المجيد والمدرس المساعد مريم عماد شاكر من قسم البعثات والعلاقات الثقافية، حيث تناولت محاور متعددة تسلط الضوء على أهمية نشر ثقافة التسامح وتعزيزها داخل المجتمع الجامعي.
وألقى الدكتور إياد طارق عبد المجيد محاضرة ركّز فيها على دور الجامعة في تعزيز قيم التسامح، مؤكداً أن التعليم يُعد من أبرز المجالات الفاعلة في ترسيخ هذه القيم الإنسانية العالمية، لما له من تأثير مباشر في بناء وعي الطلبة ونشر ثقافة السلام والتعايش.
وتطرقت الندوة إلى مفاهيم السلام، والأخاء، والمحبة، ونبذ العنف، وضرورة التصدي لظاهرة التطرف ونزع جذوره من عقول الأفراد قبل سلوكياتهم، من خلال منظومة تعليمية وتربوية فاعلة تسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والسلام الداخلي والشعور بالأمان داخل المجتمع.
وتناولت الندوة التعريف بثقافة التسامح بوصفها مبدأً إنسانياً يقوم على احترام الآخر، والتقبّل، والتعايش، والمساواة، والعدالة، ورفض التعصب، فضلاً عن دورها في تعزيز التنمية البشرية ودعم النمو الفكري والحضاري وبناء جسور التفاهم بين أفراد المجتمع، مع التأكيد على أن من أبرز خصائص ثقافة التسامح تحقيق المصلحة العامة، وتطرّق المحاضرون إلى أنواع التسامح، ومنها: التسامح الديني، والأخلاقي، والاجتماعي، والفكري، ودورها في بناء مجتمع متماسك وآمن.
واختُتمت الندوة بجملة من التوصيات، أبرزها ضرورة تعزيز ونشر قيم التسامح بين طلبة الجامعات، وتضمين المناهج الدراسية موضوعات تُعنى بالسلم المجتمعي وقيم الحوار والتسامح، بما يسهم في بناء أجيال واعية وقادرة على مواجهة مظاهر التطرف.
