تنفيذاً لتوجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وانسجاماً مع الخطة الاستراتيجية للمرأة، نظّمت شعبة شؤون المرأة في جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالتعاون مع مركز التعليم المستمر، ندوة إلكترونية بعنوان “التحدي التربوي الحديث في ظل زخم وسائل التواصل الاجتماعي”، قدّمتها الكاتبة والأديبة الأستاذة سارة الصراف.

استعرضت الندوة أبرز التحديات التي تواجه العملية التربوية في زمن الانفتاح الإعلامي ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن التربية بدون تعليم قد تخرّج أشخاصاً ذوي أخلاق لكن غير مؤهلين معرفياً، فيما أن التعليم بلا تربية قد ينتج مثقفين ولكن بلا ضمير أو وعي مجتمعي.
وتناولت الندوة عدة محاور منها وسائل التواصل الاجتماعي كمعلم منافس حيث سلطت الضوء على واقع “المؤثرين” الذين أصبحوا قدوة للأطفال والشباب، أحياناً بديلاً عن الأسرة والمدرسة، وما يرافق ذلك من استسهال للنجاح وتبني قيم زائفة، وعملية تسليع الطفولة وناقشت فيها ظاهرة استغلال الأطفال من قبل بعض الآباء والأمهات في المحتوى الرقمي، وما يترتب على ذلك من زعزعة الثقة بالعائلة وانتهاك الخصوصية، فضلاً عن ثقافة “الترند” وكيف تحولت “الموضات الرقمية” إلى مصدر بديل للقيم لدى النشء، بحيث بات ما يعتبره الطفل قيمة لا يأتي بالضرورة من الأسرة بل من “الترند” اللحظي.
كما اشارت الندوة إلى ان انهيار الخصوصية الأسرية وخطورة التصوير المستمر داخل البيوت والمناسبات العائلية، وما ينتج عنه من تآكل الشعور بالأمان والانتماء الأسري.
وطرحت الندوة حلولاً عملية لتعزيز الثقة عبر قنوات تواصل فعّالة، اجتماعات دورية، لغة إيجابية، احترام متبادل، وإشراك الطالب في الحوار، مع التركيز على مصلحة المتعلم أولاً، منها دور المربي القدوة وأن التربية بالقدوة هي الأكثر تأثيراً، مشيرة إلى أن احترام خيال الطلبة وتشجيعهم على التعبير ومناقشة ظواهر “السوشيال ميديا” و”الترند” معهم يفتح الباب لبناء جيل سليم فكرياً واجتماعياً.
وأكدت الصراف في ختام الندوة أن المناقشات باب للتميز، والنجاح الحقيقي للمربي والمعلم يتمثل في المساهمة بتنشئة شخصية متوازنة فكرياً وأخلاقياً واجتماعياً، مشددة على أن التربية والتعليم صنوان لا ينفصلان، وأن كليهما معاً يضمنان بناء أجيال قادرة على مواجهة تحديات العصر، وقد شهدت الندوة تفاعلاً واسعاً من الأكاديميين والطلبة والمهتمين بالشأن التربوي، الذين شاركوا بمداخلات وأسئلة أثرت محاور الجلسة.

وتناولت الندوة عدة محاور منها وسائل التواصل الاجتماعي كمعلم منافس حيث سلطت الضوء على واقع “المؤثرين” الذين أصبحوا قدوة للأطفال والشباب، أحياناً بديلاً عن الأسرة والمدرسة، وما يرافق ذلك من استسهال للنجاح وتبني قيم زائفة، وعملية تسليع الطفولة وناقشت فيها ظاهرة استغلال الأطفال من قبل بعض الآباء والأمهات في المحتوى الرقمي، وما يترتب على ذلك من زعزعة الثقة بالعائلة وانتهاك الخصوصية، فضلاً عن ثقافة “الترند”
وكيف تحولت “الموضات الرقمية” إلى مصدر بديل للقيم لدى النشء، بحيث بات ما يعتبره الطفل قيمة لا يأتي بالضرورة من الأسرة بل من “الترند” اللحظي.
كما اشارت الندوة إلى ان انهيار الخصوصية الأسرية وخطورة التصوير المستمر داخل البيوت والمناسبات العائلية، وما ينتج عنه من تآكل الشعور بالأمان

وطرحت الندوة حلولاً عملية لتعزيز الثقة عبر قنوات تواصل فعّالة، اجتماعات دورية، لغة إيجابية، احترام متبادل، وإشراك الطالب في الحوار، مع التركيز على مصلحة المتعلم أولاً، منها دور المربي القدوة وأن التربية بالقدوة هي الأكثر تأثيراً، مشيرة إلى أن احترام خيال الطلبة وتشجيعهم على التعبير ومناقشة ظواهر “السوشيال ميديا” و”الترند” معهم يفتح الباب لبناء جيل سليم فكرياً واجتماعياً.

وأكدت الصراف في ختام الندوة أن المناقشات باب للتميز، والنجاح الحقيقي للمربي والمعلم يتمثل في المساهمة بتنشئة شخصية متوازنة فكرياً وأخلاقياً واجتماعياً، مشددة على أن التربية والتعليم صنوان لا ينفصلان، وأن كليهما معاً يضمنان بناء أجيال قادرة على مواجهة تحديات العصر، وقد شهدت الندوة تفاعلاً واسعاً من الأكاديميين والطلبة والمهتمين بالشأن التربوي، الذين شاركوا بمداخلات وأسئلة أثرت محاور الجلسة.