في إنجاز نوعي على المستوى الوطني جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تطلق نظامها الذكي “Smart UOITC” المدعوم بنموذجها للذكاء الاصطناعي المحلي والذي يُعد خطوة رائدة تجسد ريادتها في مجال الابتكار التقني، تفخر جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالإعلان عن الإطلاق الرسمي لنظام “Smart UOITC” المتكامل.
ويأتي هذا النظام تتويجاً لمبادرة الجامعة الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير نموذج ذكاء اصطناعي وطني يعمل بكفاءة ضمن إطار الأنظمة والقوانين العراقية، وهو ما تحقق في النموذج الذي تم تطويره محلياً ليكون العقل الذكي المحرك لهذه المنصة.
ويترأس رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور فريق العمل المكلف بهذا النظام ، حيث يمثل المشروع نقلة نوعية في بيئة العمل الإداري والأكاديمي، مقدماً حلولاً رقمية ذكية مصممة خصيصاً لتلائم سياق العمل العراقي، وتعزز الكفاءة والشفافية.
أبرز مميزات نظام “Smart UOITC” وقدراته
الماسح الضوئي الذكي (AI Document Scanner):
حوّل مستنداتك الورقية إلى نسخ رقمية فائقة الدقة بضغطة زر. يقوم النظام، بقدراته الذكية، بالتعرف التلقائي على حواف المستندات، تصحيح أي ميلان، وإزالة الظلال بفعالية، مع دعم كامل للعمل دون الحاجة للاتصال بالإنترنت، مما يضمن استمرارية الإنتاجية في كافة الظروف.
مولّد المستندات الرسمي المدعوم بالنموذج :
هي الميزة الأكثر ثورية في النظام. أصبح بإمكانك الآن إنشاء المخاطبات والكتب الرسمية خلال لحظات. ما عليك سوى كتابة فكرة المستند أو التعليمات الأساسية، وسيتولى النموذج، الذي تم تدريبه على آلاف الوثائق الرسمية العراقية، صياغة المستند بالكامل باللغة العربية، مع مراعاة دقيقة للسياقات والتنسيقات المعتمدة في الجامعة والمؤسسات الحكومية.
إدارة المستندات ومسارات العمل الرقمية (Document Store & Workflows):
منصة آمنة ومتكاملة لإدارة وأرشفة جميع ملفاتك. يتيح لك النظام إمكانية إنشاء “مسارات عمل” إلكترونية للموافقات والتوقيعات، مما يسرّع من دورة حياة المستند ويقلل من الحاجة إلى الإجراءات الورقية، مع توفير سجل زمني شفاف لجميع الإجراءات المتخذة على كل مستند.
المراسلة الفورية الآمنة (Real-Time Messaging):
نظام تواصل داخلي فوري وآمن، مصمم لتعزيز التعاون بين الموظفين وتسهيل التنسيق لإنجاز المهام المشتركة بكفاءة وسرعة.
رؤية وطنية… بتنفيذ محلي:
إن إطلاق نظام “Smart UOITC” هو ترجمة عملية لرؤية الجامعة الاستراتيجية في تطوير حلول تقنية وطنية تلبي احتياجاتنا الخاصة. إن النموذج ليس مجرد أداة، بل هو الخطوة الأولى في مسيرتنا نحو بناء سلسلة من نماذج الذكاء الاصطناعي المتخصصة والمتوافقة مع بيئتنا التشريعية والإدارية
مما يضع جامعتنا في طليعة المؤسسات التي لا تستهلك التكنولوجيا فحسب، بل تنتجها وتطوعها لخدمة مجتمعنا.
