في إطار مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات المعرفة الرقمية، نظمت أكاديمية تكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع مركز التعليم المستمر، ورشة علمية بعنوان (الذكاء الاصطناعي وتقنيات المستقبل)، قدّمها التدريسي أمير إبراهيم.
وتناولت الورشة التي تهدف للتعريف بالدور المحوري للذكاء الاصطناعي في تشكيل ملامح الابتكار العالمي. التحوّل النوعي الذي يشهده الذكاء الاصطناعي، إذ لم يعد يقتصر على كونه أحد فروع علوم الحاسوب، بل اصبح محوراً رئيساً في تطوير الأنظمة الذكية القادرة على المحاكاة والتعلم واتخاذ القرار.
كما استعرضت الورشة أبرز تقنيات المستقبل وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي أحدث نقلة نوعية في إنتاج المحتوى الرقمي والبرمجي، والحوسبة الكمية بوصفها أفقًا جديدًا للقدرات الحاسوبية القادرة على معالجة المشكلات المعقّدة، إلى جانب إنترنت الأشياء الذكي (AIoT) الذي يسهم في إنشاء مدن ذكية وبيئات عمل مرنة، فضلًا عن الأنظمة المستقلة التي تشمل الروبوتات المتقدمة والمركبات ذاتية القيادة المعتمدة على الرؤية الحاسوبية وتحليل البيانات الضخمة.
