نظّمت شعبة الإرشاد النفسي الجامعي في جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ندوة إلكترونية بعنوان “العنف الأسري: ظاهرة تهدد استقرار الأسرة وسلامة المجتمع”.
وتناولت الندوة التي قدمتها التدريسية في الشعبة م.م. خلود سعد محمد، مفهوم العنف الأسري بوصفه سلوكاً مؤذياً يحدث داخل نطاق الأسرة، موجهاً إلى أحد أفرادها، ويتخذ أشكالاً متعددة كالعنف الجسدي أو النفسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، مما ينعكس سلباً على استقرار الأسرة ويؤدي إلى ضعف العلاقات بين أفرادها.
كما استعرضت الندوة أبرز أشكال العنف الأسري ومنها الأذى العاطفي كالإهانة والضغط النفسي، وفرض العزلة الاجتماعية، والمراقبة والتسلط، إضافة إلى الأذى المالي والقانوني، فضلاً عن العنف الجسدي واللفظي والاقتصادي. وتطرقت كذلك إلى أسباب هذه الظاهرة، والتي تعود إلى عوامل متعددة، من بينها الظروف الاقتصادية الصعبة، والضغوط النفسية، وضعف الوعي والثقافة الأسرية، وسوء أساليب التربية، إلى جانب المشكلات داخل الأسرة.
وبيّنت الندوة الآثار المترتبة على العنف الأسري، والتي تشمل آثاراً نفسية كالقلق والاكتئاب، وآثاراً جسدية كالإصابات، فضلاً عن آثار اجتماعية تتمثل في تفكك الأسرة، وأخرى اقتصادية تتجسد في ضعف الدخل وزيادة الأعباء المالية.
وفي ختامها أكدت الندوة على أهمية الحد من ظاهرة العنف الأسري من خلال تفعيل دور الأسرة في التربية السليمة، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في نشر الوعي، إلى جانب دور وسائل الإعلام في التثقيف، وأهمية دور الدولة في تطبيق القوانين الرادعة، فضلاً عن دور المجتمع في ترسيخ قيم الاحترام والتسامح.
