​نظمت شعبة الإرشاد النفسي الجامعي، بالتعاون مع شعبة حقوق الإنسان في جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حملة توعوية موسعة استهدفت طلبة ومنتسبي الجامعة؛ لتسليط الضوء على ظاهرة “الوصم الاجتماعي” وآثارها السلبية على الخريجين العاطلين عن العمل.
​وشهدت الحملة جولات ميدانية في أروقة الجامعة تم خلالها توزيع منشورات توعوية وإرشادية استعرضت مفهوم الوصم الاجتماعي، وأسبابه الجوهرية، وانعكاساته المباشرة على الأفراد، ولا سيما الخريجين الباحثين عن وظائف. كما ناقشت المنشورات التبعات النفسية والاجتماعية والاقتصادية للبطالة، والتي تعيق اندماج الشباب في المجتمع وتحرمهم من التمتع بحقوقهم الأساسية.
​وركزت المواد الإرشادية الموزعة على أهمية نبذ الصور النمطية والأحكام المسبقة المرتبطة بالبطالة، مع التأكيد على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية المكفولة للخريجين، وضرورة إشراكهم بفاعلية في البناء المجتمعي.
​وفي ختام فعالياتها، شددت الحملة على وجوب رفع مستوى الوعي العام بمخاطر هذا الوصم، داعية إلى دعم وتبني المبادرات التي تسهم في تمكين الطاقات الشبابية، وتهيئة بيئة إيجابية حاضنة تساعدهم على تجاوز التحديات الراهنة في سوق العمل.