أقامت شعبة الإرشاد النفسي الجامعي في جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ندوة إلكترونية بعنوان (التوعية بمخاطر الانتحار وسبل الحماية المجتمعية)، قدمتها التدريسية من معهد الليزر للدراسات العليا في جامعة بغداد م.م. مينا مهدي عبدالله.

وتناولت الندوة أبرز الأسباب التي قد تدفع بعض الأفراد إلى التفكير بالانتحار، مشيرةً إلى مجموعة من الضغوط الاجتماعية مثل تفكك الأسرة، والخلافات العائلية، وغياب الدعم الأسري، فضلاً عن الضغوط الاقتصادية المتمثلة بالبطالة والفقر والمرض ، فضلاً عن بعض المشكلات الاجتماعية التي تحدث بشكل مباشر أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مثل التنمر والابتزاز الإلكتروني، وما يرافقهما من إهانة وسخرية قد تسبب أذى نفسياً كبيراً يدفع بعض الأفراد إلى التفكير بالانتحار.

وبيّنت الندوة أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تلعب دوراً سلبياً في بعض الأحيان من خلال المقارنة المستمرة بالآخرين أو عرض أنماط حياة مثالية غير واقعية، الأمر الذي قد يولد شعوراً بعدم الرضا عن الذات لدى بعض الأشخاص ويؤدي إلى ضغوط نفسية وشعور بالنقص.
كما تناولت الندوة القوانين العراقية التي تجرّم كل من يقوم بالمساعدة أو التحريض على الانتحار، مؤكدةً أن الأزمات النفسية لا يواجهها الفرد وحده، بل قد تمتد آثارها إلى الأسرة بأكملها التي تواجه في بعض الأحيان نظرة اجتماعية قاسية. واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية نشر ثقافة التعاطف والتفهم داخل المجتمع، بدلاً من اللوم أو إصدار الأحكام السلبية على الآخرين.

كما تناولت الندوة القوانين العراقية التي تجرّم كل من يقوم بالمساعدة أو التحريض على الانتحار، مؤكدةً أن الأزمات النفسية لا يواجهها الفرد وحده، بل قد تمتد آثارها إلى الأسرة بأكملها التي تواجه في بعض الأحيان نظرة اجتماعية قاسية. واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية نشر ثقافة التعاطف والتفهم داخل المجتمع، بدلاً من اللوم أو إصدار الأحكام السلبية على الآخرين.