نظّمت شعبة الإرشاد النفسي الجامعي في جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالتعاون مع وحدة الإرشاد النفسي في كلية معلوماتية الأعمال ومديرية أمن الجامعات في جهاز الأمن الوطني العراقي، ورشة أمنية وتوعوية بعنوان «مكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب»،. وشهدت الورشة، التي حاضر فيها فريق متخصص من مديرية أمن الجامعات التابعة لجهاز الامن الوطني ، استعراض أبرز مخاطر التطرف بأشكاله المختلفة، والتعريف بالأساليب والإجراءات الأمنية والتوعوية المعتمدة للحد من انتشاره، إلى جانب مناقشة سبل حماية الشباب من استغلال الخطابات المتطرفة وتعزيز الوعي المجتمعي بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار. وتناول المحاضرون الجهود الاستخبارية والرقمية في متابعة الأنشطة والجماعات المتطرفة، وأهمية التحليل الرقمي في رصد التحركات المشبوهة، فضلاً عن الأطر القانونية المرتبطة بمواجهة السلوكيات التي تهدد الأمن العام وفق التشريعات النافذة. كما جرى تسليط الضوء على الجهود الرامية إلى الحد من الخطاب المتطرف، ودور المؤسسات الدينية والمجتمعية في تعزيز الخطاب المعتدل، إلى جانب التأكيد على أهمية الأسرة في حماية الشباب والحد من عوامل الانحراف الفكري.
كما تناولت الورشة مخاطر الجرائم الإلكترونية والابتزاز الإلكتروني وسبل التعامل معها، مع التأكيد على أهمية توفير بيئة آمنة للضحايا ودعمهم بسرية، بما يعزز جهود الوقاية والحماية المجتمعية.
واختُتمت الورشة بالتأكيد على أن مواجهة التطرف العنيف مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود الأمنية والمجتمعية والدينية والأسرية، وتعزيز الوعي لدى الشباب بما يسهم في بناء مجتمع أكثر أمناً واستقراراً، انسجاماً مع شعار الورشة: «معاً نحمي شبابنا ولنبني مجتمعاً آمناً»