نظّمت شعبة الإرشاد النفسي الجامعي، بالتعاون مع قسم شؤون الأقسام الداخلية، ندوة تثقيفية لطلبة الأقسام الداخلية في جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بعنوان: “المخدرات والعوامل الوراثية: أثرها في قابلية الفرد على الإدمان والصحة النفسية وخطر السلوك الانتحاري”.

وتضمنت الندوة التي قدّمها التدريسي م.م. فاضل شاكر حمود من شعبة الإرشاد النفسي، التعريف بالدور المحوري للعوامل الوراثية في تحديد قابلية الأفراد للإدمان، مبيناً تأثيرها في كيمياء الدماغ، ولاسيما نظام الدوبامين المرتبط بالشعور بالمكافأة. كما استعرض التداخل بين العوامل الوراثية والبيئية، مثل الضغوط النفسية وصدمات الطفولة، في زيادة احتمالية الوقوع في الإدمان.

وبينت الندوة العلاقة الوثيقة بين الإدمان والصحة النفسية، وإمكانية تطوره إلى حالات اكتئاب حاد قد تقود إلى سلوكيات خطرة، من بينها السلوك الانتحاري ، فضلاً عن أهمية فهم البصمة الجينية في تطوير أساليب علاجية أكثر فاعلية، مع الإشارة إلى التحديات الأخلاقية المرتبطة بالدراسات الجينية في هذا المجال.
وفي ختام الندوة، تم التأكيد على أهمية التوعية العلمية والتدخل المبكر للحد من مخاطر الإدمان وانعكاساته السلبية على الفرد والمجتمع.

وفي ختام الندوة، تم التأكيد على أهمية التوعية العلمية والتدخل المبكر للحد من مخاطر الإدمان وانعكاساته السلبية على الفرد والمجتمع.